المطور العقارى ذو النفوذ صاحب المليارات المتربع على سدة رئاسة عاصمة القرار ، يود مجاملة صديقه المنتمي لنفس معسكر اليمين نتنياهو ، رئيس وزراء الدولة العبرية المجاورة التى بينها و بيننا معاهدة سلام و المفترض أن يكون من نتائج تلك المعاهدة أن يربح الطرفين السلام و التنمية و الرخاء الاقتصادى و تعاون مثمر لكلا الطرفين ، و تطوير ثقافة سلام تحل محل ثقافة الكراهية و الحرب المترسخة فى العقل الجمعي و بخاصة لدى المتطرفين دينيا و عرقيا فى الطرفين ، و لكن ترامب بسب نظرته الأحادية كمطور عقارى قرر إعتبار دول الجوار للدولة العبرية سلة نفايات ، يقذف بها المتطرفين و مثيرى القلاقل ،و هذ يهدد استقرار مصر حيث أن لدينا من النفايات العقائدية ما يكفى و ليس لدينا من الاقتصاد القوى ما يسمح بتحمل أعباء تدوير هذه النفايات البشرية التى سوف تنشأ بينها و بين متطرفين محليين حالة تناغم تزيد من قوة هذه الفئة الضالة، و التى ستجرف بهمجيتها القلة المتحضرة المتنامية فى المجتمع المصرى ذو الكثافة السكانية العالية مما قد يسبب عدم استقرار شديد فى منطقة الشرق الأوسط و يمتد أثرها لأوربا مما يهدد مصالح الولايات المتحدة و يضعف...
تتفق المجتمعات المتخلفة مع المجتمعات المتحضرة على أهمية المال و لذلك تتطلع المرأة فى كل المجتمعات على الحصول على المال. و لكن تتنوع الطرق و فق المكونات الثقافية الراسخة فى العقل الجمعى نتيجة الموروث الثقافى أصبحت المرأة ترى نفسها مقدمة خدمة تستحق أن تتقاضى أجر فى مقابل تلك الخدمة . فقد تربت على أنها أداة للترفيه على الرجال فى السلم و الحرب, ففى السلم تقوم بالرقص و تقديم العروض المثيرة و فى الحرب ترفه عن الجنود و تأخذ سبية أضف إلى ذلك أن عملية الختان تجعلها لا تستمتع بمارسة الجنس مع الرجل فهى فقط يقتصر دورها على إمتاع الرجل و خدمته لذلك ترى أن ذلك يتطلب مقابل مادى تماما كما تفكر العاهرة التى تعمل فى دار بغاء. و يزداد هذا المفهوم أكثر كلما اتجهت للنصف الجنوبى من الكرة الأرضية و يتجلى ذلك فى مظاهر متعدده مثل مطالبة الرجل بدفع مهر و مسئوليته عن إعالة زوجته بشكل كلى حتى لو كان لها دخل مستقل بينما نشاهد فى الغرب مثلا أن الزوجة و الزوج عند تواجدهم فى مقهى يقوم كل واحد منهم بدفع حسابه فالمرأة هناك تنظر لنفسها على أنها كائن بشرى كامل الأهلية و ليست مجرد أداه تقدم خدمات مدفوعة للرجل