فى الحرب تستمد الطائرات قوة الرفع من معادلة برنولي وتكتسب الطائرات والصواريخ سرعتها من قانون نيوتن الثالث و تستمد القنابل قوتها التدميرية من القوى الكهروستاتيكية المحكومه بقانون كولوم ومعادلات ماكسويل تلك القوى الكهرواستاتيكية الكامنة فى الروابط الكيميائية وتتزن الطائرات والسفن والغواصات بفعل قانون حفظ كمية الحركة الزاوية وتطفو السفن وتغوص الغواصات وفق قاعدة أرشميدس و الاتصالات و التشويش والرصد والتصنت يلعب فيها الإلكترون المحكوم بقوانين فيزياء الكم دور البطولة المطلقة ولاننسى الليزر عند الحديث عن دقة الاستهداف وإشعاع الجسم الأسود وفيزياء الكم المرتكزه عليها أجهزة الرؤية الليلية هذه هى الفيزياء التى إنتصرت على الدعاء والصلوات مواعظ الواعظين فتلك هى الميتافيزياء المهزومة وحتى لا تدرك أنهآ مهزومة لأنها تعيش فى عالم موازى من الهلاوس السمعية و البصرية ولديها حساسية مغرطه من المنطق وتوابعه ومن المنهج التجريبى واستنتاجاته
أثارت تجربة الشق المزدوج عند تطبيقها على شعاع من الإلكترونات جدل ما زال مستمر دافعا البعض لوضع تصورات مبالغ فيها ربما تكون ناتجة عن رواسب عقلية قابعة فى أدمغة البشر من العصور القديمة والتى تدفع ناحية التفسيرات الأسطورية الخرافية المبهجة حيث تسلك الإلكترونات سلوكا موجيا وعند مراقبتها تسلك سلوكا جسيميا من هنا نشأت فكرة أن الوعى يشكل الواقع الفيزيائي مما دفع البعض للتمادى و التعميم المخل لدرجة قولهم أن الكون اتخذ الشكل ألذى نراه به نتيجة مراقبتنا له و لو لم يكن البشر موجودين و بالتالى لن يرتقوا فإن الكون سوف يتخذ شكل آخر و بذل يصبح الوعى البشرى محدد لطبيعة الطبيعة وهذا كلام خطأ تماما ولكن أين يكمن الخطأ؟ مكمن الخطأ الخطإ فى استخدام مصطلح مراقبة فنحن لكى نراقب الإلكترون أو أى شئ بالمعنى الفيزيائي فإننا نقيس المكان و كمية التحرك أو الزمن و الطاقة و القياس يتطلب أداة تتفاعل مع ما نقيسه وهذا التفاعل هو ألذى يحدث التغيير من الحالة الموجية للحالة الجسيمية وما يسمى بانهيار الدالة الموجية ماه إلا عملية تراكب بين أداة القياس التى فى أبسط صورها شعاع ضوئى يصطدم ثم يرتد حاملا معلومات عن الإلكترو...