الخطاب السائد الآن فى خطب الجمعة يدور حول حث الناس بالرضى عن أوضاعهم البائسة وفقرهم لأن فى ذلك حكمة إلاهية أكبر من أن يستوعبها عقولهم الضعيفة ، كما يحث الناس عن عدم مقارنة أحوالهم البائسة مع حالة الترف المفرط التى يتمتع بها البعض بل عليك بالصبر والرضا لأن حالك السيئ ما هو إلا قدر كتبه عليك الخالق العظيم لحكمة بالغة لا قبل لك بفهمها ثم أن الحياة الدنيا قصيره.فعليك التطلع لحياتك الآخرة فعليك الأمل فى الموت وليس فى الحياة وبذلك يتم ترويض الناس وتدجينهم لصالح زمرة قليلة من الفاسدين مصاصة الدماء و لا يستطيع أحد القيام بهذه المهمة سوى رجال الدين وأهم أدواتهم هو الدين نفسه ألذى يدمن العامة من الناس على تعاطيه باعتباره أسهل وسيلة مريحة للتعايش مع الواقع المرير فهو مخدر مجانى متاح توفره دائما زمرة مصاصة الدماء حتى يستمتعون بمص دماء البسطاء الفقراء بسهولة وبدون إزعاج فالضحية تصبح راضية بحالتها وتستمتع بالعبودية والزل متوهمة أنها سوف تربح بعد الموت كل ما خسرته و أكثر أثناء الحياة وهكذا يتحول الدين من وسيلة لتحقيق العدالة لوسيلة لقمع الفقراء وسرقتهم دون أن يدروا
هذه التجربة المدهشة تعرفت عليها من خلال جزء من المحاضرة التى قدمها الفزيائى الرائع والتر لوين التى ألقها فى جامعة MIT كيف تعمل التجربة؟ ينساب الماء من الخزان العلوي عبر فتحتين. تنفصل المياه إلى قطرات تسقط نحو الوعائين المعدنيين C و D. بالقرب من مسار القطرات توجد حلقتان معدنيتان (A و B) متصلتان تبادليًا بالوعائين المقابلين. بسبب الشحنات العشوائية الصغيرة الموجودة دائمًا في البيئة، تكتسب بعض القطرات شحنة ضئيلة جدًا. يحدث تغذية راجعة موجبة (Positive Feedback) : الشحنة المتجمعة على أحد الوعائين تؤثر في الحلقة المقابلة. الحلقة تشحن القطرات الجديدة بشحنة أكبر. القطرات تنقل هذه الشحنة إلى الوعاء الآخر. تتزايد الشحنات تدريجيًا على الوعائين. يستمر تراكم الشحنات حتى يصبح فرق الجهد بين الوعائين كبيرًا جدًا، وقد يصل إلى عدة آلاف أو عشرات الآلاف من الفولتات. عندما يصبح المجال الكهربائي بين القطبين أكبر من قدرة الهواء على العزل، يحدث انهيار كهربائي للهواء فتظهر شرارة لحظية. الظاهرة الفيزيائية الأساسية الحث الكهروستاتيكي (Electrostatic Induction) . فصل الشحنات بواسطة قطرات الماء...