وسط أفريقيا أصبحت تمثل خطر داهم على الحضارة البشرية عموماً و على شمال أفريقيا و أوربا .لما تتميز به هذه المنطقة من أعراق بشرية ذات قدرات عقلية منخفضة يسيطر على عقلها الجمعى التفكير الخرافى.و تتميز بالكسل وعدم القدرة على الإبداع أو حتى القيام بالأعمال النمطية إلى جانب أنها سريعة التكاثر وقد أدى التطعيمات و العلاجات دور سلبى حيث أنه عطلت قوى الطبيعة فى الفرز و الانتخاب مما أدى لزيادة متوسطات الأعمار و عززت وسائل الاتصال و الانترنت من تعاظم أطماع الجنوبيين على الهجرة للشمال للسطو على الحضارات الموجودة جنوب و شمال البحر المتوسط مستغلين روح التسامح الانسانى الذى يتميز به سكان الشمال ولكن هذا التسامح سوف يكون مصدر خراب و انقراض حضارات شمال أفريقيا و جنوب المتوسط وسوف يصل هذا الخراب تدريجيا لشمال أوروبا ولذلك يجب حل المشكلة بشكل نهائى .وذلك من خلال منع تصدير اللقاحات و الأدوية الحقيقية و استبدالها بلقاحات و أجدوية هيكلية .وضع عقبات فنية فى وجه انتشار وسائل الاتصال هناك .لابأس من تزويدهم ببعض المعونات التى كان المستوطن الأمريكى الأبيض يزود بها السكان الأصليين. عدم التدخل لمكافحة الأوبئة ...
فى الحرب تستمد الطائرات قوة الرفع من معادلة برنولي وتكتسب الطائرات والصواريخ سرعتها من قانون نيوتن الثالث و تستمد القنابل قوتها التدميرية من القوى الكهروستاتيكية المحكومه بقانون كولوم ومعادلات ماكسويل تلك القوى الكهرواستاتيكية الكامنة فى الروابط الكيميائية وتتزن الطائرات والسفن والغواصات بفعل قانون حفظ كمية الحركة الزاوية وتطفو السفن وتغوص الغواصات وفق قاعدة أرشميدس و الاتصالات و التشويش والرصد والتصنت يلعب فيها الإلكترون المحكوم بقوانين فيزياء الكم دور البطولة المطلقة ولاننسى الليزر عند الحديث عن دقة الاستهداف وإشعاع الجسم الأسود وفيزياء الكم المرتكزه عليها أجهزة الرؤية الليلية هذه هى الفيزياء التى إنتصرت على الدعاء والصلوات مواعظ الواعظين فتلك هى الميتافيزياء المهزومة وحتى لا تدرك أنهآ مهزومة لأنها تعيش فى عالم موازى من الهلاوس السمعية و البصرية ولديها حساسية مغرطه من المنطق وتوابعه ومن المنهج التجريبى واستنتاجاته