التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصفقة الخاسرة


الدوافع

مدفوعا بعوامل بيولوجية داخلية و ضغوط إجتماعية خارجية يتولد لديك رغبة فى الوصول لحالة مستقرة. ونتيجة أسلوب التفكير القائم على تصور نماذج شاهدتها من قبل حيث أن العقل البشرى فى الأغلب الأعم لا يستطيع إلا تصور أشياء تشبه أنماطا سبق له معرفتها. فمثلا إذا فكرات فى طائرة لابد أن يتبادر إلى تفكيرك شئ ما له جناحين. رغم أنه من الممكن وجود مركبات أخرى يمكن التفكير بها لا تشبه الشكل التقليدى للطائرة المجنحة. و لكن ذلك يتطلب شخص يفكر حارج الصندوق. و حيث أن الاحتمال الأكبر هو أن تكون حبيس صندوق الأنماط التقليدية التى حفرت فى ذاكرتك. فإنك تلجأ للقيام بأكبر صفقة خاسرة و هى الزواج. حيث تنفق الكثير من الأموال و تضيع الكثير من وقتك لإتمام تلك الصفقة. و التى فيها تجلب كائن غريب عنك يعكر صفو محيطك الخاص و يستنزف مواردك ليعيش متطفلا عليك .تماما كما تتطفل الدودة الشريطية على الانسان. فتمتص غذاءه. و هنا يكون الاستقرارالمزيف. هو لا يعدو كونه مجرد الوصول لخالة من الضعف و الإرباك تقودك للإستسلام

 الأوهام المعززة

وهم الحفظ يتوهم الأباء أن أبنايهم سوف يمثلون إمتداد طبيعى لهم بشكل تلقائى. و هذا ينافى الحقيقة لأن الأبناء يصبحون كيانات مستقلة عن آبائهم منذ لحظة ولادتهم فهم وراثيا لهم نصف صفاتك فقط التى قد يكون بعضها صفات متنحية. ثم أنهم سوف يتعرضون لخبرات تربوية تختلف عما تعرضت له. و سوف تلعب الآم دور كبير فى تنشأتهم إجتماعياً , لذلك فى نهاية المطاف فسوف يكون الأبناء لا يمثلون أى امتداد حقيقى لك بل على العكس قد يكونون من أشد المخالفين لك.

وهم الدعم يتوهم الأباء أن أولادهم سوف يكنون من العوامل المساعدة لهم فى أوقات الضعف و هذا أيضا ينافى الحقيقة. فالأبناء ينظرون للآباء على أنهم مجرد مصدر تمويل لتطلعاتهم فقط , و سوف يجدون من المبررات لأنفسهم و لمن يلومهم لعدم دعم آبائهم بأن ضغوط الحياة تمنعهم.

وهم التبجيل و الاحترام فى ظل ما يعرف بصراع الأجيال دائما يرى الأبناء أبائهم محدودى المعرفة و لا يستطيعون التعامل مع متغيرات العصر فهم موضة قديمة. و فهمهم محدود و يبدوا ذلك واضحا عندما ترى شاب صغير لا يتوقع أن يكون الأكبر سنا ملما بالتكنولوجيا فتجد الشاب الصغير يستنكر على جيل الأباء أن يكون قادر على استخدام الكمبيوتر أو كتابة كود برنامج و يشكل هذا صدمة كبيرة له .و كأن التكنولوجيا و العلم حكرا على صغار السن فهم لا يدركون مقولة اسحق نيوتن ذلك العالم الفذ الذى قال أرى أبعد لأنى وقفت على أكتاف العظماء الذين سبقونى

الخلاصة : الزواج صفقة خاسرة بكل الممقاييس 

الحل : دعوة للتفكير

ربما يكمن الحل فى منتجات الذكاء الصناعى المختلفة




تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الاستثمار فى الكبت الجنسى

  استثمار دينى - رجال الدين * التربح من الخطب و المواعظ الدينية المتعلقة بالنواحى الجنسية ووضعها فى إطار دينى قد يكون غير أخلاقى وغير متوافق مع المنطق و العلم والمتطلبات الاجتماعية و النفسية المهم أن تؤكد المؤسسات الدينية على - الجماعات الإرهابية  * يسهل استقطاب الشباب المكبوت جنسيا و تجنيده للقيام بأعمال إرهابية ضد المجتمعات و بخاصة المجتمعات الحره حيث أنه يحقد عليهم وتجده يصب غضبه خصوصا على المرأة لأنها تمثل ضغطا على السياج العقائدي ألذى يكبله ،،و هنا يسهل على مشغله من قيادات الإرهاب دفعه وتحفيزه من خلال الإلحاح عليه بفكرة أنه عندما يموت فى سبيل ما يصورون له أنه فى سبيل الله سوف يصعد إلى الجنة حيث ينتظره عدد هائل من النساء فائقة الجمال يدعونها بحور العين.  سلطتها. - جمعية المنتفعين من المدافعين عن الفضيلة بعض المنتفعيين الساعين لتحقيق الشهرة و الدعاية مثل محامى يسعى للشهرة  يرفع قضية على فتاه ترقص عل التيك توك رغم أنه نفسه معروف بمارسته غير الأخلاقية و التى تلاقى هجوماً من التيارات الد\ينية فيجد فى ذلك فرصة و ملاذ آمن لتملق تلك الجماعات دون أن يتهم بالانتماء لهم لع...

الفيزياء تنتصر على الميتافيزياء

  فى الحرب تستمد الطائرات قوة الرفع من معادلة برنولي وتكتسب الطائرات والصواريخ سرعتها من قانون نيوتن الثالث و تستمد القنابل قوتها التدميرية من القوى الكهروستاتيكية المحكومه بقانون كولوم ومعادلات ماكسويل تلك القوى الكهرواستاتيكية الكامنة فى الروابط الكيميائية وتتزن الطائرات والسفن والغواصات بفعل قانون حفظ كمية الحركة الزاوية وتطفو السفن وتغوص الغواصات وفق قاعدة أرشميدس و الاتصالات و التشويش والرصد والتصنت يلعب فيها الإلكترون المحكوم بقوانين فيزياء الكم دور البطولة المطلقة ولاننسى الليزر عند الحديث عن دقة الاستهداف وإشعاع الجسم الأسود وفيزياء الكم المرتكزه عليها أجهزة الرؤية الليلية هذه هى الفيزياء التى إنتصرت على الدعاء والصلوات مواعظ الواعظين فتلك هى الميتافيزياء المهزومة وحتى لا تدرك أنهآ مهزومة لأنها تعيش فى عالم موازى من الهلاوس السمعية و البصرية ولديها حساسية مغرطه من المنطق وتوابعه ومن المنهج التجريبى واستنتاجاته 

دفاع الشمال

  وسط أفريقيا أصبحت تمثل خطر داهم على الحضارة البشرية عموماً و على شمال أفريقيا و أوربا .لما تتميز به هذه المنطقة من أعراق بشرية ذات قدرات عقلية منخفضة يسيطر على عقلها الجمعى التفكير الخرافى.و تتميز بالكسل وعدم القدرة على الإبداع أو حتى القيام بالأعمال النمطية إلى جانب أنها سريعة التكاثر وقد أدى التطعيمات و العلاجات دور سلبى حيث أنه عطلت قوى الطبيعة فى الفرز و الانتخاب مما أدى لزيادة متوسطات الأعمار و عززت وسائل الاتصال و الانترنت من تعاظم أطماع الجنوبيين على الهجرة للشمال للسطو على الحضارات الموجودة جنوب و شمال البحر المتوسط مستغلين روح التسامح الانسانى الذى يتميز به سكان الشمال ولكن هذا التسامح سوف يكون مصدر خراب و انقراض حضارات شمال أفريقيا و جنوب المتوسط وسوف يصل هذا الخراب تدريجيا لشمال أوروبا ولذلك يجب حل المشكلة بشكل نهائى .وذلك من خلال منع تصدير اللقاحات و الأدوية الحقيقية و استبدالها بلقاحات و أجدوية هيكلية .وضع عقبات فنية فى وجه انتشار وسائل الاتصال هناك .لابأس من تزويدهم ببعض المعونات التى كان المستوطن الأمريكى الأبيض يزود بها السكان الأصليين. عدم التدخل لمكافحة الأوبئة ...