أثارت تجربة الشق المزدوج عند تطبيقها على شعاع من الإلكترونات جدل ما زال مستمر دافعا البعض لوضع تصورات مبالغ فيها ربما تكون ناتجة عن رواسب عقلية قابعة فى أدمغة البشر من العصور القديمة والتى تدفع ناحية التفسيرات الأسطورية الخرافية المبهجة حيث تسلك الإلكترونات سلوكا موجيا وعند مراقبتها تسلك سلوكا جسيميا من هنا نشأت فكرة أن الوعى يشكل الواقع الفيزيائي مما دفع البعض للتمادى و التعميم المخل لدرجة قولهم أن الكون اتخذ الشكل ألذى نراه به نتيجة مراقبتنا له و لو لم يكن البشر موجودين و بالتالى لن يرتقوا فإن الكون سوف يتخذ شكل آخر و بذل يصبح الوعى البشرى محدد لطبيعة الطبيعة وهذا كلام خطأ تماما ولكن أين يكمن الخطأ؟
مكمن الخطأ الخطإ فى استخدام مصطلح مراقبة فنحن لكى نراقب الإلكترون أو أى شئ بالمعنى الفيزيائي فإننا نقيس المكان و كمية التحرك أو الزمن و الطاقة و القياس يتطلب أداة تتفاعل مع ما نقيسه وهذا التفاعل هو ألذى يحدث التغيير من الحالة الموجية للحالة الجسيمية وما يسمى بانهيار الدالة الموجية ماه إلا عملية تراكب بين أداة القياس التى فى أبسط صورها شعاع ضوئى يصطدم ثم يرتد حاملا معلومات عن الإلكترونات التى نرصدها وهذا التراكب ينتج عنه حالة تختلف تماما عن حالة الإلكترونات عندما لا نشوش عليه بأدوات القياس فعملية القيا للجسيمات الصغيرة مرتبطة بقدر من عرم اليقين راجع لطبيعة العالم الميكروسكوب ذاته من ناحية أخرى السلوك الماكروسكوبى أقل حساسية لعملية القياس آلت نسميها مراقبة لذلك يكاد يتلاشى عدم اليقين فيه ولذلك ما يسمى بنظرية الوعى الكمى هى نوع من العلم الزائف لا صلة له بعلم الفيزياء بل هو إحدى إصدارات الميتافيزياء
تعليقات
إرسال تعليق